مثل التعاون العسكري بين البلدين الشقيقين وسبل تدعيمه ومخرجات اللجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية التي انعقدت خلال شهر فيفري الماضي بالقاهرة، محور المكالمة الهاتفية التي جرت ظهر اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، بين وزير الدفاع الوطني السيد خالد السهيلي والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي بجمهورية مصر العربية.
وهنأ وزير الدفاع الوطني خلال هذه المكالمة نظيره المصري بمناسبة تكليفه بمهام وزير الدفاع والإنتاج الحربي لجمهورية مصر العربيّة متمنيا له التوفيق في مهامّه، مشيدا بمتانة العلاقات الأخوية وعمق الروابط والقواسم المشتركة والثقة المتبادلة بين قيادتي البلدين وتطابق وجهات النظر إزاء أمهات القضايا التي تشهدها المنطقة.
وثمّن السيد خالد السهيلي مخرجات أشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية في دورتها الأخيرة وما تضمنته من أنشطة تعاون ثرية وواقعية، مؤكدا على ضرورة مواصلة العمل على تعزيز التعاون العسكري الثنائي من خلال تبادل الزيارات والخبرات ونقل المعرفة والتكنولوجيا في مجال التصنيع العسكري وتطوير القدرات العملياتية، مضيفا أن ترفيع الاشراف على أشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية إلى مستوى وزاري يعكس الإرادة الصادقة لمزيد الارتقاء بالتعاون العسكري بين الطرفين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المتضامنة والفاعلة والدائمة.
من جهته، ثمّن الفريق أشرف سالم زاهر متانة العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين ورغبتهما في إرساء تعاون عسكري قائم على المصلحة المشتركة، معربًا عن ارتياحه لنجاح الدورة الثامنة عشر لأشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية ومؤكدا الاستعداد لمزيد تطوير التعاون العسكري بين الجانبين والارتقاء به وتوسيع مجالاته.
1,472 عدد المشاهدات, 163 قراءة اليوم
