وزير الدفاع الوطني يلتقي رئيس أركان جيش البحر الإيطالي

إستقبل وزير الدفاع الوطني السيد خالد السهيلي، صباح اليوم الأربعاء 29 أفريل 2026 بمقر الوزارة، رئيس أركان جيش البحر الإيطالي، الفريق أول بالبحرية Guiseppe Berutti Bergotto بحضور سفير إيطاليا بتونس ورئيس أركان جيش البحر.

وأشاد وزير الدفاع الوطني بالمناسبة، بمتانة العلاقات التاريخيّة التي تربط بين تونس وإيطاليا وبمستوى التنسيق بين بحريّتي البلدين وبتنوع مجالات التعاون العسكري وديناميكيّته، على غرار تبادل الخبرات وتدريب الغوّاصين والمجال تحت المائي والهيدروغرافيا باعتبار أهميّته في تأمين سلامة الملاحة، علاوة على تبادل الضباط الملاحظين خلال التمارين البحريّة التي تُنظّم بكلا البلدين.

وأعرب عن ارتياحه لانتظام انعقاد اللّجنة العسكريّة المشتركة التونسيّة الإيطاليّة والنتائج الإيجابية المنبثقة عن الدورة 27 لأشغال هذه اللّجنة التي احتضنتها تونس خلال شهر مارس الماضي، مثمّنا الحرص على تنفيذ مخرجاتها من برامج تعاون وأنشطة مشتركة ستعمل على مزيد تطوير القدرات العمليّاتيّة لبحريّتي البلدين. معربا عن تطلّع تونس إلى مزيد الارتقاء بهذا التعاون إلى مستوى الشراكة الإستراتيجيّة المتميّزة والمتضامنة، قوامها الثقة والاحترام المتبادل وتقاسم نفس المبادئ والرؤى تجاه الوضع الأمني بالمنطقة.

كما نوّه بجهود الجانب الإيطالي وبالدعم الذي قدّمه لإنجاز المشاريع المتكاملة بالمناطق الصحراويّة وبمناطق الجنوب التونسي على غرار تجربة إحياء منطقة رجيم معتوق والمحدث كنموذجين لمشروعين تنمويين متكاملين نجحا في تحويل المنطقة إلى واحات من النخيل توفّر لمتساكنيها ظروف العيش الكريم، إضافة إلى ما تمّ تقديمه من دعم لوجستي لفائدة مؤسّسة التكوين المهني للغوص بجرجيس.

وأكّد وزير الدفاع الوطني، أنّ تونس تمثّل عامل أمن واستقرار محوري بالمنطقة، وتواجه كبقيّة دول المتوسط نفس التحديات على غرار الجريمة المنظمة العابرة للحدود والأمن الطاقي والبحث والإنقاذ والهجرة غير الشرعيّة والاتجار بالبشر، مؤكّدا أنّ ما يشهده العالم من تحدّيات جيوسياسيّة واقتصاديّة معقّدة أثبتت ضرورة تضافر الجهود لكسب هذه الرهانات وتحقيق الاستقرار الإقليمي وهوما يتطلب تعزيز التعاون الثنائي ومتعدّد الأطراف مع كافّة الشركاء بحوض البحر الأبيض المتوسّط وفي مقدّمتها إيطاليا.

من جهته، أعرب الجنرال Guiseppe Berutti Bergotto، عن ارتياحه لعلاقات الصداقة والشراكة التاريخية بين البلدين في المجالين العسكري والتنموي، مؤكدا استعداد بلاده لمواصلة العمل على تطوير مجالات التعاون الثنائي بما يساهم في تدعيم قدرات بحريّتي البلدين ويخدم مصلحة الشعبين الصديقين ويضمن استقرار وأمن منطقة البحر الأبيض المتوسّط.

934 عدد المشاهدات, 422 قراءة اليوم

Top